فرغلي لـ " مصر الآن "الإخوان بخطة خماسية تغير جلدها خوفا من الملاحقة
قال الباحث والمتخصص في شؤون الجماعات الاسلامية ماهر فرغلي في تصريح لـ " مصر الآن " أن جماعة الإخوان تحاول القفز على عمليات حصارها بإعادة التشكّل تحت مسميات جديدة، أي هي عملية تخفي وليس حل بالمعنى المفهوم، ولذلك أشكال متنوعة منها :
(1) تحويل التنظيم لتيار بالمجتمع، وتقسيم الأداة لأدوات متنوعة ومؤسسات دون شكل تنظيمي، وهذا تم في قطر عام 99، على يد جاسم سلطان ورفاقه، لأنه حسب عبد الله النفيسي، "تبعات التنظيم خطيرة وثقيلة؛ ولأن الأهداف العامة للتحرك قابلة وممكنة التحقيق دون الحاجة إلى تنظيم رسمي"، مضيفا بقوله: "ركّز الإخوان على وزارة التربية والتعليم والمعهد الديني، ومن نافل القول إنّ الإخوان يتبنّون النسق التربوي وكانت التربية عندهم تأخذ أشكالاً تناسب كثيراً طبيعة الجزيرة العربية، مثل الرحلة والمخيّم والمعسكر أو غيرها من الأشكال المناسبة".
(2) تحويل التنظيم إلى حركة باسم مختلف، وواجهات سياسية، وهذا ما جرى بتونس، التي تحولت فيها الإخوان لحركة النهضة، وكانت في الطريق لتكون حزبا سياسيا.
(3) إعلان الانفكاك عن الإخوان وتكوين جمعيات بديلة في دول الغرب مندمجة فيما يسمى (اتحاد المنظمات الإسلامية)، الذي أصبح فيما بعد (مجلس مسلمي أوروبا).
(4) إعلان الانفصال، والفصل ما بين الدعوي والسياسي، وهي تجربة معروفة في المغرب، الذي أصبح للإخوان فيها واجهات غير مباشرة، مثل (التوحيد والإصلاح) دعويا، و(حزب العدالة والتنمية) سياسياً، إضافة لحركة العدالة والإحسان.
(5) التحول لجمعية، ينبثق منها حزب، وهذا ما فعله إخوان الأردن ثم ليبيا، التي تحولوا فيها إلى (جمعية الإحياء والتجديد) التي ينبثق منها (حزب العدالة والبناء).

.jpg)




